Home

السيرة الذاتية    

 

                                    

إلى جانب علي زيعور وسامي علي ، استطاع صفوان المعطي قبَّال   

 يطرح تاريخ التحليل النفسي للمجتمعات العربية اكثر من سؤال. من بينها : ما الشروط التاريخية (سياسياً وثقافياً )التي تمّ فيها ادخال التحليل النفسي الى العالم العربي ؟ ما الفائدة العلاجية لهذا النوع من الطب في الوقت الذي يسود السحر في المجتمعات العربية ؟! هل هناك أوديب عربي ؟ ما الآثار التي خلّفها هذا العِلم على صعيد البحث والممارسة؟ الى أيّ حدّ استطاع العالم العربي مسايرة التحليل النفسي في تحويلاته وانشقاقاته؟ هذه الأسئلة وغيرها على كثرتها لم تجد بعد إجاباتٍ شافية .

         ضمن الكَمّ الهائل من الابحاث والتراجم التي افرزها التحليل النفسي في العالم العربي، والتي يُمكن اعتبارها مجرد محاكاة لما افرزه الفكرالوضعي ، بخاصة المدرسة الاميركية، هناك قلة نادرة من علماء النفس العرب طرحوا اسئلة رئيسية ] راجع: علي زيعور ، موسَّعة التحليل النفسي للذات العربية ، 17 ج [  .

         الى جانب على زيعور وسامي علي ، استطاع مصطفى صفوان أن ينقل التحليل النفسي لا في صيغته العربية فحسب ، بل في صيغته الغربية كذلك الى منزلة علمية عالمية. على المستوى العربي نقل فرويد من الالمانية (؟) وقطع بذلك مع " ترجمة بتصرف " التي سادت في العالم العربي ، عبر اللغتين الانكليزية والفرنسية . على المستوى الغربي عمّقت تنظيراته ، انطلاقاً من التدريس اللاكاني قضايا الأوديبية : الاسقاط ، الانوثة ، علاقة المحلِّل بالمحلِّل ...
                                              المعطي قبّال

جريدة الحياة 2/6/1993